|

بـسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى((وما
تنفقوا من خير فلأنفسكم وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله وما
تنفقوا من خير يوف إليكم وانتم لا تظلمون))…
أي شي أجمل من أن نرى مشرق ألوانـا…
أي شي أنقى من أحد يؤثر الغير على نفسه أحيانـا…
أي شي أحسن من أن تنتهي بالفوز دنيـانا…
أي دار غير الجنة يبغيه أولانـا وأخرانـا…
…ابتهج يا كون وأشرق…وغرد يا طير وزقزق…أزهر يا ورد وورق
فلازال في
الدنيا ممن يحبون البر والإحسان ويرجون به وجه الله
والغفران..فهلم أيها المرء
للخير وانفق.
دعوة للخير فسارع لها..من ارض ملئت بدماء الأبرياء من أهلها
عليها غمة سوداء
يجوب بها أعداءها ..سيسيطرون مدمرون وللروح البريئة قاتلون
ولخيراتها الوفيرة
سارقون ولشعبهم المحروم قاهرون ..فهلم لإغاثة أرضنا التي هي
لنا ونحن لها..
ففكر وادرس الأمر مليا …فلن تجد سبيل يزيل هذه الغمة عن
أرضنا إلا بالتكاتف
والتعاون والإيثار والتراحم..ذلك أن الأعداء لما رأوا إن
قوتهم أعظم وبطشهم اشد
وانقم …فلا تستهين بهذا المقال .
من هذا المنطلق جئنا نحن رابطة أنصار الإنسانية لتوحد الصفوف
بعمل بسيط أجره عند الله عظيم..فهل يا ترى ممن يعرفون البر
والإحسان من يضع يده بأيدينا ويقول
هلم لفعل الخير…
الصحة تاج على روؤس الأصحاء …ولكن لا يعرف معظم الأصحاء معنى
هذا التاج إلا عندما يصابون بالمرض والابتلاء..فمن يا ترى
يشعر بآلام المرضى ويأن
أنينهم ويسمع بكاء المحتاجين ويمسح دمعهم...فكم من سـقيم
أصبح لا يجـد سعر
دوائه..وكم
من عليل أمسى لا يقوى على دفع بلاءه..وكم من مريض لا يجد من
يمسح على صدره ويعطف على ما به..من هم هؤلاء المرضى أليسوا
أهلنا ..إخواننا
..أبنائنا..أحباءنا..فمن يغيثهم بعد الله غيرنا..فهل من
الناس من سخي معطاء ..وجواد كريم بالخير سابق للعلياء
..ورحيم عطوف على أهل المرض والبلاء …؟
وهل ممن يعلم أن بأنفاقه القليل ينقذ أناس كثير ويساعد في
إزاحة الغمة السوداء عن
أرضنا أهلنا. قال تعالى
(( يا أيها الذين أمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما
أخرجنا لكم من الأرض)).
الكثير من مرضى الأورام السـرطانية لا يجدون المال الكافي
لشراء الـدواء الذي
سعره غال جدا,وهم بحاجة كذلك الى التبرع بالدم فمن يستطيع
التبرع بالمال أو الدم
أو يستطيع هو شراء العلاج فلا يتردد في المبادرة …فهل في
الكون من يسمع..وهل
من ساع لخير كثير..وهل من باغ لجنة الفردوس..قال تعالى((
وسارعوا الى مغفرة
من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين .الذين
ينفقون في السراء
والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب
المحسنين)).
قال الرسول"ص":((الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء
النار)).
وقال"ص": ((إن الصـدقة لتطفئ عن أهلها حـر القبور وإنما
يستظل المؤمن يـوم
القيامة في ظل صدقته)).
وقال تعالى((وما أنفقتم من شي فهو يخلفه))…..فاعـلم أن لاشى
ينقص من مالك أن
تصدقت منه قال الرسول"ص"(( ما نقص مال عبد من صدقة)).
فبادر أيها الكريم للعطاء وان كنت لا تستطيع فبلغ من يستطيع
العطاء وان شاء الله تنال معه الأجر والثواب.
ملاحظة:
العنوان/بصرة –عشار- شارع الاستقلال- مقابل فندق الضيافة
المجلس البلدي سابــــقاً
|